الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية حتى لا تصبح بلدية مجاز الباب ثكلى

نشر في  24 أوت 2020  (16:07)

بقلم المربي الأستاذ: نور الدين المنّاعي

مجاز الباب هذه المدينة الهادئة بأهاليها الطيبين بوابة الشمال إلى بقية مناطق الجمهورية ذات التاريخ الزاخر عبر العصور تأسست بلديتها في 15/11/1892 عرفت التهميش منذ الاستقلال مثل عديد المناطق ....

انتظرنا بعد الثورة أن ينهض بها رجالها خصوصا لما رأينا التكالب زمن الانتخابات البلدية ولكن للأسف لم نر حرص على خدمة البلاد في أي نوع من الانتخابات غير اللهث وراء المصالح الشخصية أو الحزبية الضيقة وبقي المواطن يواجه مصيره بمفرده ولم يعد مرتاحا لا في الشارع و لا في منزله و تتلخص المشاكل التي تحتاج حلا عاجلا في الآتي :

_ التلوث و الروائح الكريهة المنبعثة من معمل المصبرات الغذائية الذي يتوسط مساكن ومؤسسات تربوية

_عدم رفع الفضلات في عديد القرى التابعة لها مثل منطقة قصر الشيخ التي تعتبر من أهم المناطق المنتجة للحبوب في الجمهورية

_ الشغب الذي يحدثه بعض أصحاب المحلات و إقلاق راحة المواطنين حتى أن بعض قاعات الافراح في الهواء الطلق و غير مغطاة وسط حي سكني واستغلال الشارع في إقامة الافراح بعد منتصف الليل باستعمال مضخمات الصوت ورمي الفضلات و قوارير الخمر أمام المنازل و صعوبة مرور الاشخاص و السيارات في بعض الانهج التي استغلها أصحاب المقاهي في  وضع كراسي لروادها

_ صعوبة التواصل مع المواطنين عند رئيس البلدية و ضعف في إدارة الأزمات مثال ذلك حادثة دفن أحد أبناء المنطقة الذي توفي بسبب الكورونا فتسبب ذلك في ألم و حسرة لدى أهل الفقيد

هذا بعض من الاشكاليات التي يمكن تجاوزها و التي لا تتطلب إمكانيات مادية حتى لا يترك المواطن في مواجهة مع المواطن

نحن ننتظر من بلدية مجاز الباب تطبيق القانون على الجميع و الحضور الميداني و الولوج إلى المناطق الظلمة وكفاكم التقاط صور في مكاتبكم المكيفة فإن هذا السلوك في إدارة البلدية أصبح باليا مبتذلا لا يرتقي إلى مقتضيات المرحلة فكونوا في مستوى تاريخ بلدية مجاز الباب و عراقتها و رقي أهلها.